Azemz : الأربعاء 6 آذار (مارس) 2013

    
Libya Imal
<p>ADEG N LIBYA N YIMAL</p>

  الصفحة الأساسية » Isallen » Global NGO Campaign to Remove Libya from the UN Human Rights (...)

نسخة من المقال للطباعة Enregistrer au format PDF

نصيحتان .. للزنتان ولعلى زيدان

 6 آذار (مارس) 2013    Libya

يوسف العزابى

كل تعليقاتى كانت لاتحمل للزنتان مدينة وقبيلة الا الخيروكل الاحترام والتقدير، ولاجميل لى فى ذلك، فهم جيران لنا، وقفوا معنا ووقفنا معهم عندما دعا داعى الواجب لتحرير ليبيا من الطغيان حتى سقط. هذا النداء للواجب لم يقتصر على القبيلتين، اذا صح القول، وانما شارك فيه وعلى نفس المستوى من التضحيات ابناء المنطقة من نالوت وماحولها حتى غريان وما بعدها نزولا الى الساحل من طرابلس وحتى زواره. قد تختلف المهام، وقد لاتتشابه المواجهات، لكن العزيمة كانت واحدة ومتشابهة. بعد التحرير وسقوط النظام، عاد الكثير من ابناء هذه المناطق الى مناطقهم او القريبة منها، الا الزنتان. والكل يعرف عنهم احتفاظهم بمطار طرابلس وكيف قاوموا المطالبات بتسليمه، والكل يعرف انهم حاولوا فتح منفذ لهم رسمى فى الحدود مع تونس، والكثير يعرف انهم استولوا على كثيرمن مخلفات العهد البائد من بيوت ومعدات واموال واسلحة مختلفة الانواع والاحجام ، وكثير آخرقال انهم نقلوا ما غنموه الى مدينتهم، ويتندر البعض فيقول انهم نقلوا حتى قوارب للبحر بل حتى فيلا بنابين كبيرين وخرطوم طويل، ولا أدرى اين وجدوه ومن كان صاحبه.
بعد الكثير من الانتقادات التى وجهت لهم حول المطار وبعض التصرفات التى نسبت لكتائبهم، انسحبت الزنتان من الساحة الاعلامية، واختفت اخبارها او هدأت. كان الزنتان اذكياء كعادتهم. لم يسمع عنهم لاحس ولا ومس لمدة طويله. لكن هذا الهدوء مع الاسف لم يطل. فقبل شهور قام احد من شبابهم باغتيال شاب من منطقة جادو بدون جريرة، هو من افضل ثوار جادو كما قال عنه عارفوه وزملاؤه، الجميل ان الزنتان اعتذرت واعلنت اسفها واقفل الموضوع لان أهل جادو كانوا عقلاء كما هو معروف عنهم. بعد ذلك بأسابيع،ذكرت الاخبار وقوع مشاكل وبوابات تفتيش مصطنعه واختطاف لشباب من يفرن هذه المره. قام بها شباب من الزنتان كما قالت الاخبار وتعقدت الاوضاع وشاب مدينة يفرن احتقان كبير ولولا حكمة العقال لاشتعلت المنطقه بما لاتحمد عقباه. شباب الزنتان مرة اخرى. نفس القصة تتكرر الان، ولكن ليس مع الجيران، بل على بعد مائة كيلومتر من الزنتان، على مشارف مدينة زواره ومع شبابها. فلماذا هى الزنتان دائما قاسما مشتركا فى هذة الخروقات ضد الا مازيغ ياترى؟ جادو ثم يفرن ثم زواره. انا لا استطيع فى الموضوع الاخير ان افتى بشىء، لكن السؤال المفترض توجيهه هو، ماذا تفعل الزنتان على ابواب مدينة زواره؟ ثوار وشجعان وهم الذين حرروا المنطقه، كله على العين والرأس، ولكن ماذا عن اهل المنطقه، لماذا يتحملون هذه المسؤولية نيابة عن اهلها. ولماذا اللجوء لاستعمال السلاح مع الجيران والاخوة بمجرد الاختلاف او الخلاف، ولماذا يسمحون لانفسهم، بهذه التصرفات لتطالهم الانتقادات والشكوك فى نواياهم. انا أعتقد انه يلحقون الكثير من الضرر بسمعتهم، وجاز لنا عندئذ ان نذكر وان ننصحح، فاهل الزنتان معروف عنهم انهم اهل حكمة وروية. لذلك اعتقد انه لايجب ان يسمحوا لبعض الشباب المتحمس لحماس فى غير موضعه ان يورد المنطقة، لاسامح الله،مورد المهالك.
اما قصة السيد رئيس الوزراء على زيدان مع الامازيغ فتبدو اكثر وضوحا. فمنذ ايام اشتكى السيد شعبان بوسته، وهو من هو، محامى وقانونى وثائر من ثوار نالوت الاشاوس. اصبح عضوا ممثلا لمدينته فى المؤتمر الوطنى العام،تحدث بمرارة عن رئيس الحكومة بل ووصفه بانه جهوى وأنه يهمش الامازيغ، وعندما تلحق تهمة من هذا القبيل برئيس للحكومة او باى موظف حكومى فلا بد ان هناك خللا ما استدعى سوق هذه التهمة. رئيس الحكومة لم يرد، السيد شعبان اعلن انسحابه من المؤتمر، لكنى لم اقرأ اواسمع انه فسر لنا سبب كيل هذه التهمة، هل لاحظ شيئا خاصا بمعاملة رئيس الوزراء للامازيغ استتبع قوله ماقال، انا اعتقد ذلك، والسبب ان هناك شكوى اخرى مرة ساقها السيد سالم البدرى، رئيس المجلس المحلى لمدينة جادو. يبدو انها كانت من الاحباط لدرجة جعلت السيد البدرى يقول انه سوف لن ينسى ابدا جواب رئيس الوزراء على ماقدمه له من مطالب تخص الامازيغ وثقافتهم ولغتهم ومشاريعهم المستقبلية بخصوصها، وبماذا يمكن للدولة ممثلة برئيس وزرائها ان تعد بتقديمه فى هذا المجال.
انا اسمح لنفسى ان اذكر السيد رئيس الوزراء، ان السيدين المذكورين اعلاه هما يمثلان تمثيلا حقيقيا مدينتين من اهم مدن الامازيغ فى جبل نفوسه، هاتان المدينتان لولا تضحياتهما اثناء الثوره ربما لماتحررت طرابلس ولما سقط النظام، فنالوت بشبابها فتحت لمنطقة الجبل وربما حتى طرابلس شريان الحياة، عندما طردوا الكتائب من منفذ دهيبه مع تونس وابقوه مفتوحا بالرغم المحاولات المستميتة من الكتائب لاعادة احتلاله والتحكم فيه،وضمنوا وصول امدادات الاغذية والادوية ونزوح العائلات الى تونس. واستشهد من ابناء نالوت شباب مثل الورد او فى عمر الزهور وهم يقومون بهذه المهمة.اما شباب جادو ففى تقديرى هم من غير سير المعارك على جبهة الجبل من حالة الدفاع الى الهجوم عندما هاجموا الكثائب فى محطة كهرباء شكشوك وهزموهم وطردوهم وطاردوهم فاتحين الطريق الى قصر الحاج ثم بئر عياط ثم بئر الغنم وصولا الى طرابلس. بطبيعة الحال لم يكونوا وحدهم شاركهم ثوار المنطقة بمافيهم ثوارالزنتان والرجبان والرحيبات وقصر الحاج ويفرن ونالوت وكاباو والقلعه وغيرهم كثير. لولا هؤلاء ربما لكانت طرابلس لم تتحرر بعد ولما كانت رئاسة الوزراء قد وصلت للسيد زيدان. هؤلاء الثوار هم من امتدت مهامهم الثورية حتى غات واوبارى وسبها والكفره وودان، بلد السيد زيدان، والبعض منهم موجود الان على حدود الجزائر يقدمون عملهم بدون مقابل، كما قرأت. لحراسة حدود الوطن بينما يتشاجر السياسيون على الكراسى وعلى قانون العزل السياسى فى فنادق وصالات طرابلس المكيفه.
فى مقال سابق لى بعنوان "خطوات فى الاتجاه الصحيح" مشيرا الى مشاركة رئيس المؤتمر الوطنى فى فعاليات امازيغيه، قلت، ان رئيس الوزراء هو الذى يبدو انه ينآى بنفسه عن الامازيغ وشؤونهم، وذكرته بان الامازيغ يحفظون المعروف والود ويقدرونه، ولكنهم لاينسون الاساءه. هذه الحكومة مؤقته، ورءاستها بالتالى مؤقته، ورئيس وزرائها قد لايدوم حتى نهاية المدة، ومن شاهد مؤتمره الصحفى يحيط به وزراءه لابد ان يستنتج ان دوام هكذا حال من المحال. فاعتبروا ياأولى الالباب. نصيحة لوجه الله.



الرد على هذا المقال



     Copyright ©2005-2017 Libya Imal, adeg n Libya n yimal D adeg yessuli apulee.com